( 1440 – 1500)، وزير السلطان حسن بايقرا، أعظم التيمورين. كان محباً للآداب والفنون حتى عدت هراة في عهده كغزنة في عهد محمود الغزنوي. جعل من عهد رفيقه في طلب العلم – السلطان حسين – عهد سلم وحضارة. استطاع أن يشارك في حركة التأليف. وهو صديق الجامي الذي أدخله في الطريقة النقشبندية. باللغتين التركية (الجغتائية ) والفارسية، وسمي ” ذو اللسانين “. له آثار كثيرة منها أربع دواوين في الغزل، وله خمسة مثنويات، قلد فيها ” خمسة نظامي “، ومثنوي قلد فيه العطار، وسماه ” لسان الطير” وله كتاب ” محاكمة اللغتين ” بين فيه امتياز اللغة التركية على الفارسية. أولع بالموسيقى والغناء والتصوير والنقش. وممن عاشوا في رعايته: بهزاد، وشاه مظفر، والموسيقي قول محمد، وشيخي النائي، وحسين العودي. وكان من حبه للبر والعلم أن تناول وقفه 370 بناءً، بين مسجد ومدرسة وخان ودار صدقة بخراسان. ومن أثاره الباقية القناة التي تمد مدينة مشهد بالماء. أهدى إليه الأدباء كتبهم، ومنها: ” نفحات الأنس ” لجامي، و” تذكرة الشعراء ” لدولت شاه. ورثاه الجامي بمنظومة ” خمسة المتحيرين “. ويعرف في التركية بتخلص ” لقب ” نوائي وفي الفارسية بتخلص فاني. والترك المعاصرون يحبون نوائي، لأنه أحيا القومية التركية، ” في زمن كان فيه روح الترك ولسان الترك يحاولان محاولة غامضة مباراة روح الفرس ولسانهم، فقال بجرأة أن التركية أعلى من الفارسية “. ويقول فؤاد كوبرولو ” إن جميع شعراء الترك الذين ظهروا بين القرن 15 والتنظيمات تعلموا اللهجة الجغتائية، وقرأوا آثار نوائي وقلدوها، ودرست مقتطفات من شعره في قصور ملوك مغول الهند، وفي ولايات إيران التركية، وفي جميع جهات الدولة العثمانية. وقد أطلق بعض الكتاب في القرن 17 اسم ” لغة نوائي” على الجغتائية. وقد عده أكابر شعرائنا: فضولي، ونديم، والشيخ غالب، أستاذاً لهم.
علي شير، الأمير نظام الدين
  • 0.00 / 5 5
  كيف وجدت هذا المقال؟  
طباعة هذه المقالة طباعة هذه المقالة