1ـ الكسل 2- نَباتٌ.
ثَئِبَ الرجلُ ـَ ثَأَباً: أَصابَه كَسَلٌ وَتَفتُّر.
ثُئِبَ الرّجلُ: أَصابَه فُتُور كََفُتورِ النُّعاسِ يَنفَتِحُ عند ذلك فَمُه.
و-: غُشِي عليه من شَيءٍ أَكَلَه أو شَرِبَه.
تَثاءَب الرَّجُل: ثَئِب. وفي الخَبَر: “إذا تَثاءَب أَحدُكم فلْيضَع يَدَه على فِيهِ ولا يَقْل: ها”، وفي اللِّسان في صِفَة مُهْرٍ:
*فَافْتَرَّ عن قَارِحه تَثَاؤُبُه*
[القَارِح: الأَسنانُ القُصْوَى].
تَثَاءبَ الرّجلُ: ثَئِب، قال رؤْبَةُ:
*وإن حَدَاه الحَيْن أو تَذَأَّبَا*
*أَبصَر هِلْقاماً إذا تَثَأََّبَا*
[تَذَأّب: اضْطَرب من الفَزَع. الهِلْقام هُنا: الأَسَدُ].
و- الخَبَرَ: تَجَسَّسَهُ.
الأَثأَب:
Ficus benghalensis شَجَر من أَضخَمِ الأَشْجَارِ وأَعظَمِها، يَنبُت في بُطونِ الأَودِيَة بالبَادِيَة، وهو من نَوْع التِّين، يَنْبُت ناعِماً كأنّه على شاطِئِ نَهْر على الرَّغْم من بُعدِه عَن الماءِ، وله حَبٌّ يُؤكَل مِثْل حَبِّ التِّين، وتُصنَع منه زناد جَيَّدة، ويُعرَف بتَدَلِّي جُذورٍ هوائِيَّة عَرضِيَّة منه إلى الأرضِ، وتُعَرِّق فَتحصُل منه أَشجارٌ جديدةٌ حول الأُمِّ، والواحدة بتاء.
قال الكُمَيْتُ:
” وغادَرنَا المَقاوِلَ في مَكَرٍّ* كَخُشبِ الأَثأَبِ المُتَغَطْرِسِينَا”
[المُقاوِل: الأَفْيال، وهم مُلوكُ حِمْيَر. المُتَغَطْرِسون: المُتَكَبِّرون].
وبَعضُهم يَقُول: الأثْب، فَيجذِفُ الهمزةَ ويُبقي الثَّاءَ على سُكونِها، وفي اللسان قال الراجز:
*ونَحنُ من فَلْجٍ بأَعَلى شِعْب*
*مُضْرب البانِ أَثِيث الأَثْبِ*
[فَلْج: مَوضِع. البانُ: شَجَر].
الثَّأَب: فَلاةٌ بناحية اليَمامِة، وَردَت في شِعْرِ الأَغلَبِ العِجْلِي، وفي معجم البلدان: “ثَاب” بدون همز.
الثُّؤََباء: ما يَعْتَرِي الإِنسان عِندَ الكَسَل ومُغالَبة النُّعاس من فَتْح الفَمِ والتَّمَطِّي.
وفي المَثَل: “أَعْدَى من الثُّؤَباءِ” يُضْرَب في سُرْعَة العَدْوَى، لأَنَّ الإنسانَ إذا تَثَاءَب بحَضْرَةِ قومٍ أَصابَهُم مِثلُ ما أَصابَه.
وقال أبو العَلاء المَعَرِّي:
” تَثاءبَ عَمْرُو إذْ تَثاءبَ خالِدٌ* بِعَدْوَى فما أَعْدَتْنِيَ الثُّؤَباءُ”
ثَئِبَ (ث أ ب)
  • 0.00 / 5 5
  كيف وجدت هذا المقال؟  
طباعة هذه المقالة طباعة هذه المقالة