كانت الوسائل المتبعة للحصول على النار قبل اختراع الثقاب – مثل وسائل الاحتكاك بالحجارة، أو بتركيز أشعة الشّمس بالعدسات – غير ملائمة وصعبة، حتّى أن النار كانت تترك فترات طويلة موقدة. وفي القرن 18 بذلت محاولات عدّة لإحداث الاشتعال بوسائل كيماوية حتّى تمكن جون ووكر الإنجليزي (1827م) من اختراع نوع من أعواد الثقاب وتوصل شارل سوريا الفرنسي (1831م) إلى اختراع ثقاب فسفوري. واخترع ج.د. فيليبس الأمريكي (1836م) ثقابًا فسفوريًا كذلك. وأمكن الوصول إلى اعواد الثقاب المستخدمة حاليًّا بعد اختراع الوسائل الميكانيكية لإنتاجها على نطاق واسع، واستخدم موادّ كيماوية غير سامة لصناعتها. وفي 1855 تمكن ج.د لندستروم السويدي من اختراع ثقاب الأمان المستخدم حاليًّا ويتكون من مادّة مؤكسدة على طرف العود يتمّ إشعالها بالاحتكاك مع مادّة قابلة للاحتراق مثبتة على علبة الثقاب.
ثقاب
  • 0.00 / 5 5
  كيف وجدت هذا المقال؟  
طباعة هذه المقالة طباعة هذه المقالة