تَرِد:
* للدُّعاء: ومعناها يا الله، وفي القرآن الكريم: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء) (آل عمران: 26)، وفي الحديث: «… اللَّهُمَّ اهْدِ قوْمي فَإنَّهم لا يَعْلمون». وقال أبو خراش الهذليّ:
«إنْ تَغْفِر اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمّا
وأَيُّ عَبْدٍ لكَ لاَ أَلمَّا ؟»
قال الخليل، وسيبويه، وكثير من النحاة:
إنَّ الميمَ المُشْدَّدة عِوَضٌ عن “ياء” النِّداء، ولذلك لا يجتمعان، فلا يقال: يا اللَّهم، وذلك من خصائص هذا الاسم، وربما اجتمعا في ضرورة الشِّعْر، قال أبو خراش:
«إنِّي إذا ما حَدَثٌ أَلمَّا
دَعَوْتُ يا اللّهمَّ يا اللَّهُمَّا»
وقد تُقْطع همزته، وفي اللسان:
«وما عليكِ أنْ تَقُولي كُلَّما
صَلَّيْتِ أو سَبَّحْتِ يا أللَّهُمَا
أُرْدُدْ علينا شَيْخَنا مُسَلَّما»
وقد تُحْذف “أل” فيقال: لا هُمَّ. قال عبْد المطلب بن هاشم: (جَدُّ رسول الله صلّض الله عليه وسلم):
«لاهُمَّ إنَّ العبْدَ يَمْـ نعُ رَحْلَهُ فامْنَعْ حِللاكْ»
[حِلاَل: جمع حِلَّة وهي جماعة البيوت].
* وللإيذان بَنَدْرَة المُسْتثْنى، فَتُذْكر بعدَها إلاّ، مثل: اللَّهُمّ إلا أن يكون كذا…
* ولِلدِّلالة على تَيَقُّن المُجيب للجواب المقترن بها، مثل: اللَّهُمَّ نعم، أو اللَّهُمَّ لا.
الأُلْهانِيّة: صَفَةُ الآله.
الألُوهية: صِفة الإله.
الأَلِيهية: الشمس.
التَّألِيه (Theism): مذهب يقول بوجود إله متميّز من العالَم ومتصرف فيه. ويقابل الإلحاد (Atheism).
المُتَأَلِّه: الذي يتْرك النساء والتَّنعم تَنَسُّكاً (في الجاهلية).
و ـ: المُتعاظِم المُتغطْرس.
اللَّهُمَّ
  • 0.00 / 5 5
  كيف وجدت هذا المقال؟  
طباعة هذه المقالة طباعة هذه المقالة